الشيخ عزيز الله عطاردي
67
مسند الإمام الصادق ( ع )
دينك ومن نبيك فيقول ربي اللّه ومحمد نبيي والإسلام ديني فيفسحان له في قبره مد بصره ويأتيانه بالطعام من الجنة ويدخلان عليه الروح والريحان وذلك قوله تعالى فَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُقَرَّبِينَ فَرَوْحٌ وَرَيْحانٌ يعني في قبره وجنّة نعيم يعني في الآخرة . ثم قال عليه السّلام إذا مات الكافر شيعه سبعون ألفا من الزبانية إلى قبره وإنه ليناشد حامليه بصوت يسمعه كل شيء إلا الثقلان الجن والإنس ويقول لو أن لي كرة فأكون من المؤمنين ويقول رَبِّ ارْجِعُونِ لَعَلِّي أَعْمَلُ صالِحاً فِيما تَرَكْتُ فتجيبه الزبانية كَلَّا إِنَّها كَلِمَةٌ هُوَ قائِلُها ويناديهم ملك وَلَوْ رُدُّوا لَعادُوا لِما نُهُوا عَنْهُ . فإذا ادخل قبره وفارقه الناس أتاه منكر ونكير في أهول صورة فيقيمانه ثم يقولان له من ربك وما دينك ومن نبيك فيتلجلج لسانه ولا يقدر على الجواب فيضربانه ضربة من عذاب أليم يذعر لها كل شيء ثم يقولان من ربك وما دينك فيقول لا أدري فيقولان لا دريت ولا هديت ولا أفلحت ثم يفتحان له بابا إلى النار وينزلان إليه الحميم من جهنم وذلك قول اللّه وَأَمَّا إِنْ كانَ مِنَ الْمُكَذِّبِينَ الضَّالِّينَ فَنُزُلٌ مِنْ حَمِيمٍ يعني في القبر وتصلية جحيم يعني في الآخرة . 4 - في البحار ومما رواه من كتاب السيد حسن بن كبش بإسناده إلى أبي حمزة عن أبي عبد اللّه عليه السّلام قال سمعته يقول لرجل من الشيعة أنتم الطيبون ونساؤكم الطيبات وكل مؤمن صديق وقال سمعته يقول شيعتنا أقرب الخلق من عرش اللّه عز وجل يوم القيامة بعدنا وما من شيعتنا أحد يقوم إلى الصلاة إلا اكتنفته فيها عدد من خالفه من الملائكة يصلون عليه جماعة حتى يفرغ من صلاته وإن الصائم منكم ليرتع في رياض الجنة